علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
794
دمية القصر وعصرة أهل العصر
المصرّة [ 1 ] على الإعراض ، وقرطسة « 1 » لغوامض الأغراض . واللَّه [ 2 ] تعالى بفضله [ وكرمه ] [ 3 ] ورحمته ، يحرس الباقي ، ويرحم الماضي ، ويمهل الأيام النظامية من غير أن تسيء التّقاضي . وليس يحضرني من شعر [ 4 ] شيخ الدولتين إلَّا أبيات له في [ 5 ] في الشيخ [ الفقيه ] [ 6 ] أبي الفتح الصّيمريّ [ 7 ] ، الذي سبق ذكره . وقد عنّ له في بعض الطرق أشعث أغبر مشوّش العمامة / معشّب [ 8 ] الهامة ، قد لفّ بدنه [ 9 ] في شمل [ 10 ] من الثياب [ 11 ] ، كالصّارم أغمد على صداه « 2 » في القراب بأظفار لم يقطَّع الحديد من اجرام بدورها هلالا ، وأسنان كأنّها لم تعرف قطَّ سواكا [ 12 ] ولا خلالا « 3 » . حتى تأدّت به الحال من عدم التقشّف
--> [ 1 ] . في ف 2 وف 3 المصيرة . [ 2 ] . في ف 2 ورا وبا وح وف 3 : فاللَّه . [ 3 ] . إضافة في ف كلها ورا وح وب 3 وب 2 . [ 4 ] . في ف 2 ورا وبا وح : شعره . [ 5 ] . في ب 3 : إلى . [ 6 ] . إضافة في ب 2 [ 7 ] . في ف 2 ورا وبا وح : الضميري . [ 8 ] . في ف 2 وب 2 ورا وبا وح وف 3 : مغبر . وفي ل 2 : معتبر . [ 9 ] . في ف 2 ورا وح : بدنه . [ 10 ] . في ل 2 : سهل . [ 11 ] . في ب 3 : الشباب . [ 12 ] . في ل 2 : سواكا . « 1 » - القرطسة : الغرض والهدف . « 2 » - على صداه : على صدئه ، والصدأ هو الحديد الذي علاه الطبع والوسخ ( المحيط ) . « 3 » - الخلال : عود يجعل في لسان الفصيل ، وما تخلَّل به الأسنان وجمعها أخلَّة ( المحيط ) .